حراسة الحدود في آسيا الوسطى

حراسة الحدود في آسيا الوسطى

سلطنات‭ ‬بيرديكيفا‭ ‬

إستضافت‭ ‬تركمانستان‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬في‭ ‬مايو‭ ‬2018‭ ‬مكرسة‭ ‬لتحسين‭ ‬أمن‭ ‬الحدودحيث‭ ‬أنها‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬يمكن‭ ‬للجبال‭ ‬والصحارى‭ ‬النائية‭ ‬فيها‭ ‬إخفاء‭ ‬الإرهابيين‭ ‬وتجار‭ ‬الأفيون‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬المجرمين‭.‬

وشارك‭ ‬في‭ ‬ورشة‭ ‬العمل‭ ‬هذه‭ ‬مسؤولون‭ ‬عن‭ ‬أمن‭ ‬الحدود‭ ‬من‭ ‬أفغانستان‭ ‬وكازاخستان‭ ‬وطاجيكستان‭ ‬وتركمانستان‭ ‬وأوزبكستان،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬خبراء‭ ‬من‭ ‬منظمة‭ ‬الأمن‭ ‬والتعاون‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭.‬

واشار‭ ‬المشاركون‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬حراسة‭ ‬الحدود‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬معرضة‭ ‬للعبور‭ ‬والتهريب‭ ‬غير‭ ‬القانونيين،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬آسيا‭ ‬الوسطى‭ ‬لم‭ ‬تعتمد‭ ‬بعد‭ ‬رؤية‭ ‬موحدة‭ ‬لأمن‭ ‬الحدود‭.‬

وركز‭ ‬الاجتماع‭ ‬على‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬في‭ ‬الشراكات‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬والمناقشات‭ ‬بشأن‭ ‬المسائل‭ ‬القانونية‭ ‬والسياسية‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية‭ ‬المتصلة‭ ‬بإدارة‭ ‬أمن‭ ‬الحدود‭.‬

تقول‭ ‬السفيرة‭ ‬ناتاليا‭ ‬دروزد،‭ ‬رئيسة‭ ‬مركز‭ ‬منظمة‭ ‬الأمن‭ ‬والتعاون‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬في‭ ‬عشق‭ ‬أباد،‭ “‬إن‭ ‬تبادل‭ ‬الآراء‭ ‬والخبرات‭ ‬بين‭ ‬الخبراء‭ ‬وضباط‭ ‬حرس‭ ‬الحدود‭ ‬بشأن‭ ‬مسائل‭ ‬أمن‭ ‬الحدود‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬فهم‭ ‬أفضل‭ ‬للعوامل‭ ‬العديدة‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬حدود‭ ‬الدولة‭”. ‬

ولقد‭ ‬ركز‭ ‬الرئيس‭ ‬التركماني‭ ‬جوربانغولي‭ ‬بيرديمحمدوف‭ ‬على‭ ‬حدود‭ ‬بلاده،‭ ‬معلناً‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬أنه‭ “‬لابد‭ ‬وأن‭ ‬تظل‭ ‬دوماً‭ ‬حدود‭ ‬صداقة‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬المجاورة‭”. ‬تتشارك‭ ‬تركمانستان‭ ‬في‭ ‬الحدود‭ ‬البرية‭ ‬مع‭ ‬أفغانستان‭ ‬وإيران‭ ‬وكازاخستان‭ ‬وأوزبكستان،‭ ‬وتتشارك‭ ‬في‭ ‬الحدود‭ ‬البحرية‭ ‬على‭ ‬بحر‭ ‬قزوين‭ ‬مع‭ ‬أذربيجان‭ ‬وإيران‭ ‬وكازاخستان‭ ‬وروسيا‭. ‬

المصادر‭: ‬Avesta‭.‬tj‭,‬‭ ‬Trend‭.‬az